قبسات
إِنِّي أَمَرْتُكَ فَاصْدَعْ أَيُّهَا القَلَمُ=أَنَا الكَلامُ وَغَيرِي فِي الوُجُودِ فَمُ
لِي فِي دُجَى الرَّأْيِ قِنْدِيلٌ وَلِي لُغَتِي=وَلِي عَلَى الحَرْفِ إِكْلِيلٌ وَلِي حُلُمُ
وَسَوْفَ يَذْكُرُ شِعْرِي الفَذَّ جَاحِدُهُ=وَسَوْفَ يَشْكُرُ فِكْرِي الجِنُّ وَالنَّسَمُ
لِي فِي دُجَى الرَّأْيِ قِنْدِيلٌ وَلِي لُغَتِي=وَلِي عَلَى الحَرْفِ إِكْلِيلٌ وَلِي حُلُمُ
وَسَوْفَ يَذْكُرُ شِعْرِي الفَذَّ جَاحِدُهُ=وَسَوْفَ يَشْكُرُ فِكْرِي الجِنُّ وَالنَّسَمُ
أَلا إِنَّ مَا يَلْقَى الكَرِيمُ مِنَ الأَذَى=بَلاءٌ وَتَمْحِيصٌ لِيُعْلَمَ مَنْ أَسْمَى
يَحَارُ وَضِيعُ القَدْرِ فِي غَيْرِ هِمَّةٍ=وَإِنَّ كَبِيرَ القَدْرِ مَنْ يَحْمِلُ الهَمَّا
وَيَعْدُو خَسِيسُ النَّفْسِ حِقْدًا عَلَى العُلا=فَيَغْدُو كَمَا الكَلب الذِي يَنْبَحُ النَّجْمَا
يَحَارُ وَضِيعُ القَدْرِ فِي غَيْرِ هِمَّةٍ=وَإِنَّ كَبِيرَ القَدْرِ مَنْ يَحْمِلُ الهَمَّا
وَيَعْدُو خَسِيسُ النَّفْسِ حِقْدًا عَلَى العُلا=فَيَغْدُو كَمَا الكَلب الذِي يَنْبَحُ النَّجْمَا
يَا رَبِّ قَدْ جَارَ الضَّلالُ عَلَى الـهُدَى=فَإِلَيكَ نَـجْأَرُ بِالدُّعَاءِ وَنَضْرَعُ
يَا رَبِّ إِنَّا الظَالِمُونَ وَإِنَّـمَا=بِعَزِيزِ نَصْرِكَ يَا مُهَيْمِنُ نَطْمَعُ
إِنْ كَانَ مَا نَلْقَى العَذَابُ بِذَنْبِنَا=فَلَكَ الرِّضَا لَكِنَّ عَفْوَكَ أَوْسَعُ
يَا رَبِّ إِنَّا الظَالِمُونَ وَإِنَّـمَا=بِعَزِيزِ نَصْرِكَ يَا مُهَيْمِنُ نَطْمَعُ
إِنْ كَانَ مَا نَلْقَى العَذَابُ بِذَنْبِنَا=فَلَكَ الرِّضَا لَكِنَّ عَفْوَكَ أَوْسَعُ
لَذِيذُ عَيْشِكَ مَهْمَـا طَـالَ لَيـسَ لَـهُ=إِلا الفَنَـاءُ وَمَهْمَـا طَـابَ كَالحُلُـمِ
وَكُلُّ خَفْقَـةِ قَلْـبٍ فِيـكَ تَسْمَعُهَـا=يَسْرِي بِكَ المَوْتُ مَسْرَى الرُّوحِ فِي الأَدَمِ
كَمْ ظَنَّ قَبْلَكَ مِنْ عَبْـدٍ وَمِـنْ مَلِـكٍ=بَـأَنْ تَـدُومَ لَـهُ الدُّنْيَـا فَلَـمْ تَـدُمِ
وَكُلُّ خَفْقَـةِ قَلْـبٍ فِيـكَ تَسْمَعُهَـا=يَسْرِي بِكَ المَوْتُ مَسْرَى الرُّوحِ فِي الأَدَمِ
كَمْ ظَنَّ قَبْلَكَ مِنْ عَبْـدٍ وَمِـنْ مَلِـكٍ=بَـأَنْ تَـدُومَ لَـهُ الدُّنْيَـا فَلَـمْ تَـدُمِ
كَمْ حُجَّ قَبْلَكِ نَحْوَ كَعْبَةِ مُهْجَتِي=مِنْ غَيرِ إِحْرَامٍ وَلا مِيقَاتِ
وَحَجَجْتِ بِالإِحْسَاسِ حِجَّةَ يُوسُفٍ=لِلسِّجْنِ حَتَّى صِرْتِ فِي عَرَفَاتِي
وَحَجَجْتِ بِالإِحْسَاسِ حِجَّةَ يُوسُفٍ=لِلسِّجْنِ حَتَّى صِرْتِ فِي عَرَفَاتِي
يَا شَامُ فِيكِ صَبَابَاتِي فَلا اخْتَلَفَتْ=وَفِيكِ بَابُ مَسَرَّاتِي فَلا انْغَلَقَا
لِي مِنْكِ صَمْتُ حَدِيثٍ كُلَّمَا اقْتَرَبَتْ=مِنِّي الدِّيَارُ وَإِنْ ذُقْتُ النَّوَى انْدَفَقَا
أَلَيسَ أَصْدَقُ أَهْلِ العِشْقِ أَخْفَرَهُمْ=عِنْدَ اللِقَاءِ وَأَضْنَاهُمْ إِذَا افْتَرَقَا
لِي مِنْكِ صَمْتُ حَدِيثٍ كُلَّمَا اقْتَرَبَتْ=مِنِّي الدِّيَارُ وَإِنْ ذُقْتُ النَّوَى انْدَفَقَا
أَلَيسَ أَصْدَقُ أَهْلِ العِشْقِ أَخْفَرَهُمْ=عِنْدَ اللِقَاءِ وَأَضْنَاهُمْ إِذَا افْتَرَقَا
يَا لَلزَّمَانِ المُرِّ فِي هَرَفِ الهَوَى=أَغْلَى المَتَاعَ وَأَرْخَصَ الإِنْسَانَا
مَا أَكْثَرَ الإِخْوَانَ حَوْلَكَ فِي الرِّضَا=مَا نَالَ مِنْكَ وَأَكْثَرَ الخَوَّانَا
مَا أَكْثَرَ الإِخْوَانَ حَوْلَكَ فِي الرِّضَا=مَا نَالَ مِنْكَ وَأَكْثَرَ الخَوَّانَا
أَتَظُنُّ طَعْنَكَ فِي الجَلِيلِ عَلَيكَ يَرْفَعُ مِنْ جَلالِكْ؟
فَكَأَنَّمَا الفَضْلُ ابْنُ عَمِّكَ وَالفَضِيلَةُ بِنْتُ خَالِكْ
فَكَأَنَّمَا الفَضْلُ ابْنُ عَمِّكَ وَالفَضِيلَةُ بِنْتُ خَالِكْ
لَيْتَ الزَّمَانَ يُلَبِّي فِيكِ أُمْنِيَتِي=بِأُمِّ كُلْثُومَ تَشْدُو فِيكِ أَبْيَاتِي
وَلَيْتَ بِالحُبِّ دُنْيَانَا تَطِيبُ بِنَا=فَنَعْصِمَ النَّفْسَ مِنْ وِزْرِ الدَّنِيَّاتِ
وَنْعْصُرُ الليَلَ زَيْتَاً مِنْ إِرَادَتِنَا=لِيَسْطَعَ الفَجْرُ مِنْ تِلكَ الإِرَادَاتِ
وَلَيْتَ بِالحُبِّ دُنْيَانَا تَطِيبُ بِنَا=فَنَعْصِمَ النَّفْسَ مِنْ وِزْرِ الدَّنِيَّاتِ
وَنْعْصُرُ الليَلَ زَيْتَاً مِنْ إِرَادَتِنَا=لِيَسْطَعَ الفَجْرُ مِنْ تِلكَ الإِرَادَاتِ
-
فلك نوح
صَفِّقِي يا روحُ ثُوري وازأرِي كالليثِ فِي الغاباتِ أو فوقَ السُّفوحْ حلِّقِي…
-
فوق عسف قيود
-
إلى متى؟
-
عذبة النسمات
- الفكر
بين القيمة والشيمة: معيار الصيرورة الإنسانية
ليست المفاهيم الكبرى مما يُلقى في الذهن إلقاءً، ولا مما يستقرّ فيه لمجرد أنه سُمّي؛ إنها تتكوّن كما تتكوّن الطبقات…
أكمل القراءة »
- الأدب
فجري هناك
فَجْرِي هُنَاكَ؛ بَيْنَ لَيْلِ عَيْنَيْكِ وَشَمْسِ جَبِينِكِ، فِي حَنَايَا عَقْلِكِ وَفِي شِغَافِ قَلْبِكِ. هُنَاكَ حَيْثُ تَفَتَّقَتْ دَيَاجِي انْتِظَارِي الشَّاخِصِ حَنِينًا…
أكمل القراءة »





